ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُ ... من كلّ جارحة ٍ في جسمهِ دُبُرا فأعطِهِ يا إله الناس مُنْيتهُ ... ولا تُبقِّ له سمعاً ولا بصرا لكي يُقضِّي أوطاراً مُذمَّمة ً ... من كل عَرْدٍ ترى في رأسه عُجرا بل لو يكون له ضِعفاً جوارحِهِ ... من الفِقاح لما قضّى بها وطرا هيهاتَ ثمّ غليلٌ لا شفاءَ لهُ ... أو يُجْعَل الكلُّ منه فَقْحة ً وحِرا