في كلّ أمرِكَ تقليدٌ رضيتَ به، ... حتى مقالُكَ ربّي واحدٌ أحدُ وقد أمَرنا بفكْرٍ في بدائعِهِ، ... وإن تفكّرَ فيهِ مَعشَرٌ لحدوا وأهلُ كلّ جدالٍ يُمسِكونَ به، ... إذا رأوا نورَ حقٍّ ظاهرٍ جحدوا
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←