ينام المغنّي على أسطوانة يخبيء أقماره في الخزانة و ينسى زمانه و ينسى مكانه و يحلم خارج أرض اللغات و كان مغنّيك يحترف الابتسام و يؤمن بالسيف إن كان غمد السيوف عقيدة و يحتقر الحبّ ، إن كام مسألة في قصيدة و كان ربابة كل الخيام. أراد مرايا جديدة فلم يجد الصورة المقنعة أراد ميادين واسعة فتاهت بها الزوبعه. وحن إلى قيده كي يفّر من الظلّ و القبّعة دعيه يقل ما لديه من الصمت و التجربة لقد صدئت شمسه المتعبة و نام على أسطوانة و خبأ أقماره في خزانه.