كادَ مُجيبُ الخُبْثِ تَلقَى يَمينُهُ ... طبرزينَ مقضباً للمفاصلِ تَدارَكَهُ عَفْوُ المُهاجِرِ، بَعْدَمَا ... دعا دعوة ً يالهفهُ عندَ نائلِ فانْ غفلَ الراعي الذي نامَ بالحمى ... فانَّ بحجرِ راعياً غيرَ غافلِ وقعتَ بأيدي المحرزينَ وقعة ً ... نَهَتْ باسِلاً عَنّا وَأصحابَ باسِلِ