صِلْنِي فَقَدْ، والهَوَى ، يا أَحْسَنَ النَّاسِ ... وَصَلْتَ بالهَجْرِ لي تَقْطيعَ أَنْفاسي أَثْبَتَّ سَهْمَكَ في قَلْبِي فَكَانَ لَهُ ... لما تعمدتهُ في حالِ برجاسِ كمْ قدْ شرقتُ بردي دمعة ً بدرتْ ... لَمَّا تَرَكْتُ رَجائِي في يَدِ القاسي سَالَتْ فَلَمَّا خَشِيتُ الوَجْدَ يُظْهِرُها ... فَيَغْتَدِي كَلَفِي قَدْ شَاعَ في النَّاسِ سَتَرْتُ بالكاسِ لَحْظِي عَنْ لَوَاحِظِهِ ... عمداً وغيضتها في لجة ِ الكاسِ