تحدّثُ عنّا في الوجوه عنوننا ... ونحنُ سُكوتٌ والهَوَى يتَكَلّمُ ونَغضَبُ أحياناً ونَرْضَى بطَرْفِنا ... وذلك فيما بيننا ليس يُعلمُ إذا ما اتّقَيْنا رمقَة ً مِن مُبَلِّغٍ ... فأعيننا عنّا تجيب وتفهمُ وإن عرَّضَ الواشي صَفحنا تكرُّماً ... وذو الوُدّ عن قولِ العدى يتكّرمُ