ويحَ الطبيبِ الذي جستْ يداهُ يدكْ ... ما كان أشجعَه فيما به اعتمدكْ لو أن ألحاظه كانت مَباضِعَهُ ... ثم انتحاك بها من رقَّة ٍ فصدكْ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←