أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ ... وَإِنِّي عَلَى تَرْكِ الْغُمُوْضِ قَدِيْرُ وَمَا عَنْ عَمًى أُغُضِي وَلَكِنْ لَرُبَّمَا ... تَعَامَى وَأَغْضَى المَرْءُ وَهْوَ بَصِيْرُ وَأَسْكُتُ عَنْ أَشْيَاءَ لو شِئْتُ قُلْتُها ... وليس علينا في المقال أمير أُصَبِّرُ نَفْسِي بِاجْتِهَادِي وَطَاقَتِي ... وإِني بِأَخْلاَقِ الجَمِيْعِ خَبِيْرُ