كمْ ذا التجنُّبُ والتجنِّي ... كم ذا التحامُلُ والتَّعدِّي أتظُنِّنِي لا أستطيـ ... ـعُ أُحِيلُ عنكَ الدَّهرَ وُدِّي منْ ظنَّ أنْ لا بُدًَّ منْـ ... ـهُ فإنَّ منهُ ألفَ بُدَّ
كل أغاني ابن الخياط ←