لفيت ديار محبوبه فؤادي عسى القى بها باقي ودادي وجدت الدار تبكيها و تنحاد و لون الوجد لونها رمادي سالت اطلالها عن حب قلبي وعن محبوبة تسكن فؤادي تقول اطلالها شامت و راحت و لا باقي سوى الذكرى تنادي وصوت الريح مابين المنازل ينادم ذكرها رايح و و غادي وشمس كل ما تغرب تصور غروب الحب في ذيك البوادي نظرت ودمعتي حارت بعيني حبس هالصمت في لحظة حدادي و خطواتي تكبلها المشاعر و حزني صار للاشواق حادي ايا محبوبتي و الهم صوتي نداي اوراق ودموعي مدادي انا جيتك اريد القى حياتي ولكنك رحلتي عن بلادي