بأبى الشموس الجانحات غواربا اللابسات من الحرير جلاببا حاولن تفديتى وخفن مراقبا فوضعن ايديهن فوق الترائبا وبسمن عن برد خشيت اذيبه من حر انفاسى فكنت الذائبا هذا الذى ابصرت منه حاضرا مثل الذى ابصرت منه غائبا كالبدر من حيث التفت رأيته يهدى الى عينيك نورا ثاقبا