يا منبع العرفان ، إمشي ب نهر عمري تسقي سبع خرفان ، سكروا و بقي خمري تقرا كتب ب وجوه ، ب وجودا مستغرب شافت ب كم صفحة ، يأسك أمل يثرب مهاجر جبل نشفان ، ب صخورو متونس شايف بحر مليان ، عم تسعى تسبح فيه ليك في جبل تحت بالبحر مغمور كان ب وقت منبع ل عرفانن
كل أغاني أنس مغربي ←