وبثوا الجياد السابحات ليلحقوا ... وهل يدرك الكسلان شأو أخي الجد فساروا وعادوا خائبين على وجى ً ... كما خابَ من قد باتَ منهم على وَعْدِ
كل أغاني ابن معصوم المدني ←