خليليّ اتزكا قولَ النصوحِ ، ... وقُوما، فامزُجا راحاً بروحِ فقد نشرَ الصباحُ رداءَ نورٍ ، ... وهبّتْ بالنّدى أنفاسُ ريحِ و حانَ ركوعُ أبريقٍ لكاسٍ ، ... ونادى الدّيكُ حيَّ على الصَّبوح وحنّ النّايُ من طرَبٍ وشوْقٍ، ... إلى وتَرٍ يُجاوِبُه فَصيحِ هل الدنيا سوى هذا وهذا ، ... و ساقٍ لا يخالفنا مليحِ