الوجهُ منكَ عنِ الصوابِ يضلُّني، ... وإذا ضللتُ، فإنهُ يهديني وتميتني الألحاظُ منكَ بنظرة ٍ، ... وإذا أردتَ، بنظرة ٍ تحييني وكذاكَ من مَرَضِ الجُفونِ بَلِيّتي، ... وإذا مَرِضتُ، فإنّها تَشفيني فلذاكَ أشري الوصلَ منكَ بمهجتي، ... وأبيعُ دُنيائي بذاكَ وديني