لقد عمَّ جُودُ الأفضَل الَّسيِّد الوَرَى ... وأغنى غناء الغيث حيث يصوب أعدْتَ ربيعَ النّاسِ في كلِّ بَلدة ٍ ... فليس بها للرائدين جدوب وجادَت لهمُ بالمالِ يُمناكَ، إنَّها ... بَذُولٌ على بُخل الزَّمانِ وَهُوبُ وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحُقَّ لشَأسٍ من نَداك ذَنُوبُ“