غَيّر وجهُ الجوّ في حُمْرَة ِ ... كأنَّما توقدُ بالجوّ نارْ وأَعْقَبَتْها ظُلمَة ٌ أَيْقَنَتْ ... أَنْفُسُنا من أجلها بالبوار حتّى عن الشمس وأضوائها ... بذلك التاريخ حال الغبار
كل أغاني عبدالغفار الأخرس ←