فكم صاحبٍ مذ بدا سخطُه ... بذلتُ لهُ خلقاً مرتضَى مخافة َ أن تنقضِي بيننا ... عهودُ المودة ِ، أو ينقضا وإنّي، وإن ساءَني فِعلُهُ، ... وأصبحَ بعدَ الوفا معرضَا أقابلهُ بمحيّا القبولِ، ... وألحَظُهُ بعُيُونِ الرّضَا
كل أغاني صفي الدين الحلي ←