الحان ؟ سَمْرَاءُ يَا فَجْرَ الْشَبَابْ وَهَوَىْ لَيَالِيّةً الْعَذَابِىْ سَمْرَاءُ يَا شَدْوَ الْطُّيُوْرِ الْعَائِدَاتِ مَعَ الغَيَابِىْ لَا تُنْكِرُنِى تِلْكَ الْعُهُودْ وَلَا تَزَيَدَىْ فِىْ عَذَابِىِّ سَمْرَاءُ يَا نَفْحَةَ الْوُرُودِ سَمْرَاءُ يَا حِكَايَاتْ العِتَابِىْ عَيْنَاكَ افَاقُ تَوَارَىْ فِىْ عَوَامِلِهَا شَبَابىَ وَاهَوَاكَ اجَمَلٌ غِنْوَةٍ ذَابَتِ عَلَىَ وَتَرٌ الْرَّبَّابِ لَوْلَاكْ مَا كَانَ الْوُجُوْدُ سِوَىْ سَرَابْ بِسَرَابِىْ