أضِنُّ عن الدنيا بطرفي وطرفها ... فهَل بعْدَ هذا مِن مَقالٍ لمُشفِقِ ألا لَيْتَنا نَعمَى إذا حَيِلَ بَينَنا ... وتجلى لنا أبصارنا حينَ نلتقي
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←