في سورة ِ الأعرافِ مذكورة ٌ ... ثلاثُ آياتٍ تسمى الحرسْ لما اعتنى الرحمن بالمصطفى ... في كربه جادتْ له بالنفسْ إذا تلوناها لخوفٍ بنا ... بحكمِ إيمانٍ تكن كالعس ما مثلُها من آية ٍ آمنتْ ... نفوسُنا إلا التي في عبسْ قدْ جاءتِ الصاخة ٌ فاسمع لها ... فإنها عينُ غنى المبتئِس قدْ أظهرتْ أحكامَها عندِنا ... في دارِنا الدنيا فلم تبتئس وليسَ كلُّ الناسِ يدري بها ... إلا السليمُ العينَ غيرُ الرئسْ