صحت لصحتك العلياء والكرم ... وأصبح المجد بعد الروع يبتسم وأسفرت أوجُهُ الامال ضاحكة ً ... واستبشرت بشفا عليائك الأمم وأصبح الدست مملوءاً سنى قمر ... تُجلى بطلعته الأحلاكُ والظُّلَمُ يَفديك كلُّ مفدّى ً في عشيرته ... ويمرض الضر من يشناك والشقم لا جاوزت سوحَك العلياءُ قطُّ ولا ... عدت نواحِيَكَ الأفراحُ والنِّعمُ ولا برحت مدى الأيام في نعمٍ ... مؤمَّلاً يُمترى من كفِّك الكرمُ