مِن الولع وَالسَّهَر وَالنَّوْح مَا عَادَ لِي صَاحِبُ غَائِبٌ وَلا عَادٍ لِي صَاحِبُ بيروح كَان الصَّبِىّ غَرَّنِي تَائِبٌ وَكَان الولع ضَرَّنِي مَسْمُوحٌ سَهْم الْهَوَى مُخْطِئٌ وصايب رامِي السَّهْم جَارِح ومجروح تَرَكْت قَلْب الْخَطَأ ذَائِبٌ فِي دربكم وَالدّمْع مَسْفُوح رَجَعَت طِفْل وَأَنَا شايِب باللي بقالي فالجسد وَالرُّوح مِن الولع وَالسَّهَر وَالنَّوْح مَا عَادَ لِي صَاحِبُ غَائِبٌ وَلا عَادٍ لِي صَاحِبُ بيروح .