وقالوا خفْ اللهَ في مهجة ٍ ... سمحتَ بهِ لضنيً واشتياقِ ويسليكَ أنّكَ مذْ فارقوكَ ... على عهدِ منْ أتلفَ البينُ باقي فقلتُ وهل هو إلاّ الحما ... مُ أحلى منَ العيشِ بعدَ الفراقِ فداؤكَ طائفة ُ البينِ في ... بكائي على إثرهِ واحتراقي وقلبٌ على العهدُ إمّا سلو ... تَ منء حفظِ ميثاقكمْ في وثاقِ أرى الارضَ بعدكَ مثلُ القذاة َ ... ترددْ مابينَ جفني وماقي