كلمات امرأة
أيتها المرأة التي تقطع الشارع
باتجاه الغيب
ثمة كائن خفي ينظر بشبق إليك
كلب في مرآب المبنى
أو رجل في غابة
نمر فقد أنثاه
أو امرأة في مقهى
ديك احمرّت عيناه من الصياح عند الفجر
صوفيّ تخــترق نظراته الحُجُب
ذكر دلفين في الأنهار الباردة
العيون شاخصة
الجوارح ترتجف
ثمة كائن يسيل لعابه
وأنت تقطعين الشارع
باتجاه الغيب
ٌٌٍ
ترى لماذا الحيرة فيما وصلت إليه ذريته اللاحقة المتطورة من فظاعة ودموية وتوحش يندى له حتى جبين (كنجو) وبطشه المتواضع؟
ٌٌٍ
الموج يلثم الصخرة
وبعنف يخبط محيطها الطحلبيّ
بينما شجرة لا أعرف اسمها،
تلوح كالطلل من بين مفاصل جبلٍ أجرد
وحيدة في هذا العراء الكاسر.
ٌٌٍ
ابن المقفّع: لا أُجالسُ إلا منْ هُم على شاكَلتي...
بعد قرون لوتاريمون يبحثُ عن كائنات تشبهه حتى لو كانت أنثى القرش وهو يحدّق في عينيها الهائجتين بنظرة حنانٍ فريدة.
ٌٌٍ
ٌٌٍ
ٌٌٍ
يحدوني شوق الحياة إلى شخوص وأزمنة بعينها حتى إذا أدركتها ذرفت دموع الحنين إلى أخرى مختلفة ونقيضة.
ٌٌٍ
شعاره: لا أحد يستطيعُ أن يفهمني، سابقٌ لعصري وأواني، عميق الغور ومستحيل على الجميع.. وجه آخر من أوجه البلاهة السّطحية الكبرى.
ٌٌٍ
ٌٌٍ
يؤسطر المؤرخون، الأبطال والرموز والمدن، لكن بالكاد يدخلون في تفاصيل الحريق ووقوده البشري وفيض ضحاياه. بالكاد يدخلون فيه إلا كأرقام عامّة.
ٌٌٍ
الجندي المجهول، ربما هو البطل الوحيد الحقيقي في التّاريخ.
ٌٌٍ
ٌٌٍ