إنْ عاقبَ الشَّيبُ السَّوادَ بمَفْرَقي ... فالّليلُ يتلوهُ الصَّباحُ الواضحُ منْ أخطاَتْهُ وقدْ رمتْ قوسُ الرّدى ... تبيضُّ منه مفارقٌ ومسائحُ لو كانَ للَّيلِ البهيمِ فضيلة ٌ ... لم تُدْنَ منه مقابِسٌ ومصابحُ البيضُ للعينينِ وجهٌ ضاحكٌ ... والسّودُ لعينينِ وجهٌ كالحُ وأشدُّ من جَذَعِ الجِيادِ إذا جرتْ ... جَرْيًا وأصبرُهُنَّ نَهْدٌ قارحُ والبُزْلُ تَغْتالُ الطَّريقَ سليمة ً ... وعلى الطريقِ من البِكارِ طلائحُ