.. ورأيتُ في عينيكِ نفسي . يا سعادْ ضمدتُ جُرحاً نازفاً .. و ركضتُ نحوكِ .. من زمانِ الفوحِ .. والعشقِ المُصَفَّى . والسهادْ .. وسبحتُ في بحرِ التحدي .أمتطي ظهرَ العنادْ ..وشهرتُ سيفاً ـ حدُّهُ ـ . لم ينبُ في وجهِ الفسادْ .. ومسحتُ دمعَ الأرضِ ..والشمسِ الحزينةِ . والبلادْ .. وفتحتُ عينيكِ .. اللتينِ اختالتا ..دوماً بنصرٍ . فاق حدَّ الإعتدادْ .فوجدتُ شلوَ السندبادْ