إذا ما دعونا لاحِقاً ومُعانِقاً ... و قِيدَ لدَيْنا واثِبٌ ومُخالِسُ فذلك يَومٌ جانبَ السَّعدُ سِرْبَه ... و قُوبِلَ بالنَّحْسِ الظِّباءُ الكَوانِسُ كأنَّ جُلودَ الوَحْشِ بينَ كِلابِه ... و قد دَمِيَت أجيادُها والمَعاطِسُ مُصَندَلَة ُ القُمصانِ شُقَّتْ جُيوبُها ... و رُقرِقَ فيها الزَّعْفَرانَ الفَرائسُ