أمِنْ كُلّ شيءٍ بَلَغْتَ المُرادَا ... وفي كلّ شأوٍ شأوْتَ العِبَادَا فَمَاذا تَرَكْتَ لمَنْ لم يَسُد ... وماذا ترَكْتَ لمَنْ كانَ سَادَا كأنّ السُّمانَى إذا ما رَأتْكَ ... تَصَيَّدُها تَشْتَهي أنْ تُصادَا
كل أغاني المتنبي ←