الهَوَى ظالِمٌ وأنتَ ظَلُومُ ... كيفَ يقوى عليكما المظلومُ لِلهَوَى جُرْأَة ٌ ومِنْكَ صُدودٌ ... ليس لي منكما محبٌّ رحيمُ قَدْ بَرَاني الهَوَى ودَلَّه عَقْلي ... حَلَّ بي منكما البَلاءُ العَظِيمُ إنَّما يَعرِفُ السُّهَادَ وطُولَ اللَّيْـ ... لِ من كان حبلهُ المصرومُ