أ"أحمدُ " م أبْثَثَتُكَ الهمَّ والجوى ... مكاشفةً إلا لأنك " عارفُ " ألا لا تَنَلْ شكوايَ منكَ فانها ... تُؤلِّمُ حتى الصخرَ هذي القذائف يقولون " " مطبوعُ القريض لطيفُه " ... فهل قوبلت باللطف تلك اللطائف ألا لو يبوحُ الشعر مني بما انطوى ... لَهَبَّتْ على هذي الطُروس العواطف سيُغنيك رسمي عن أمور كثيرة ... فظاهرُهُ عن باطن الأمر كاشف