وأَهدَيتَهُ زَمِناً فانِياً ... فلا للرُّكوبِ ولا للثمنْ حَمَلْتُ علَى زَمِنٍ شاعِراً ... فَسَوْفَ تُكافا بشِعْرٍ زمِنْ أبا الفضلِ ذمّاً وغرماً معاً ... فما كُنْتَ تَرجُو بِهذا الغَبَنْ
كل أغاني دعبل الخزاعي ←