ألا يا بَني آدَمَ اسْتَنْبِهُوا، ... أما قدْ نُهيتُمْ فلا تنتهُوا أيَا عجباً مِنْ ذَوِي الاعتِبا ... رِ مَا منهُمُ اليومَ مُستنبِهُ طغَى الناسُ حتى رأيتُ اللبيبَ ... فِي غَيِّ طُغيانِهِ يعْمِهُ
كل أغاني أبو العتاهية ←