ذلك الذي أتى لي بخيط الأمل، لم يكن يحمل بين يديه سوى خديعة الزمن. قدّم لي الوهم بوجه مبتسم، وكان في نيته أن يشنقني به بلا تردد أو ندم. كيف لمن يبذر بذور الأمل في قلبي، أن يحمل في طياته حبلًا لنهايتي؟ كيف لخيط النور أن يتحول ظلامًا، ولكلمة الرجاء أن تصير سهامًا؟ لكني تعلمت من خيانته درسًا، أن لا أثق في بريقٍ يخفي وراءه ظلالًا، وأن لا أمد يدي لخيطٍ واهٍ، حتى لا أجد نفسي في قبضة أعدائي.