وجهٌ تَحُفّ بهِ فَرائدُ عَسجَدٍ ... كالعِقدِ في بَندِ الكلاءِ منَظَّمِ ما شاهدتْ عينايَ قبلَ جمالِه ... بدراً عليهِ هالة ٌ من أنجمِ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←