تفرّدَ قلبي، فما يشتبكْ، ... بحبّ الظباء، وبغض السمكْ ولم أَرَلي فيهما مُسْـعِـداً ، ... يساعِـدُني غيرَ عبدِ المَلِكْ فتًى ينهش الكِتْفَ من ظهرِهَا ... ولا يتعرّقُ بطْنَ الوَرِكْ ولا يتأنّى لشَعْب الصّدوعِ ، ... ولكن بصير بصدع الفلكْ خَروقٌ جهولٌ بحلّ الإزار، ... رقيقٌ بصيرٌ بحلّ التككْ