حرّض بنيك على الآداب في الصغر ... كيما تقرَّ بهم عيناك في الكبر و إنما مثل الآداب تجمعها ... في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر هي الكنوز التي تنمو ذخائرها ... وَلاَ يُخافُ عليها حَادِثُ الغِيَرِ النَّاسُ إثنان ذُو عِلْمٍ وَمُسْتَمِعٍ ... وَاعٍ وَسَائِرُهُمْ كاللَّغْوِ والعَكَرِ