عَدِّ عن شارِبِ كأسٍ أسكَرَتْ، ... فهو مثلُ الكلبِ، في الرّجسِ ولَغْ والفتى ساعٍ لأقصى أمَلٍ، ... لم يَزَلْ يَطلُبُهُ، حتى بلَغْ
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←