لِيَ مَولًى صَحِبتُه مُذهَبَ العُمـ ... ـر فلم يرع حرمتي وذمامي ظَّننِي ظِلَّهُ أَصاحِبهُ الدهـ ... ـر على غير نائل واحترام فافتَرقْنَا كأنّه كان طَيفاً ... وكأنيِّ رأيتهُ في المَنَام
كل أغاني أسامة بن منقذ ←