أرى ألفاتٍ قد خططنَ على راسي ... بأَقلامِ شَيْب في مَهارِقِ أَنقاسِ فإن تسأليني من يخطُّ حروفها ... فكفُّ الليالي تستمدُّ بأنفاسي جرت في قلوبِ الغانيات لشيبتي ... قُشَعْرِيرَة ٌ مِنْ بعدِ لِينٍ وإِيناسِ و قد أمسِ من وصلِ الكواعب آيساً ... فآخرُ آمالِ العبادِ إلى اليأسِ