كيف المريضُ الذي تُحمى عيادتهُ ... إنّي علَيهِ لَذو خَوْفٍ وإشفاقِ يُرْقى ليَسكُنَ ما يَلقى وبي سقَمٌ ... من حُبّهِ لازِمٌ ما إنْ لَهُ رَاقِ يا ليتَ ما بكِ من سُقمٍ تحوَّلَ بي ... إنّي إلى ذاكَ ياسؤلي بأشواقِ
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←