ما بين الضحكه والتانيه سنين بتعدى بصعوبه بموت فى اليوم 200 مره وبرجع اعيش بأعجوبه فى مليون سكه متشتت مفيش ولا خطوه محسوبه فى مليون شكه متشتت والدمعه عليا مكتوبه بقيتى عايش عشان واحد عمرى ما كنت بيه مهتم اللى ادانى من عمره وماخدش الا حرق الدم تعب علشان يفرحنى وبأيديا كتير اتغم ورغم كل ده سبته بجرح مستحيل يتلم فى جرحه كنت بتفنن عملت كل شئ يأذيه وياما سبته يتألم وعمرى ما كنت حاسس بيه فضلت اكرهه فيا وادينى يوماتى ببكى عليه