قالوا: شبابكَ قد مضت أيامهُ ... بالعيشِ، قلتُ: وقد مَضت أيامي لله أية ُ نعمة ٍ كانَ الِّصبا ... لو أنَّها وُصلتْ بطولِِ دوامِِ حسَرَ المشيبُ قِنَاعَهُ عن رأسِهِ ... وصَحا العواذلُ بعدَ طُولِ مَلامِ فكأنَّ ذاكَ العيشَ ظلُّ غَمامَة ٍ ... وكأنَّ ذاكَ اللَّهوَ طيفُ منامِِ