هِيَ بِيعَةٌ شِيدَتْ عَلَى أُسُسِ الْهُدَى ... مِنْ فَضْلِ خَيْرِ مُشَيِّدٍ وَمُؤَسِّسِ كِيرَلُّسَ رَاعِي الرُّعَاةِ الْمُجْتَبَى ... مُهْدِي نفَائِسَهُ وهَادِي الأَنْفُسِ كَثُرَتْ مَآثِرُهُ وَهَذِي بَعْضُهَا ... مِمَّا تَحَلَّى بِالطِّرَازِ الأَنْفَسِ عُنْوَانُهَا المُزْدَانُ بِاسْمِ سَمِيِّهِ ... فِيهِ القُبُولُ لَدَى المَقَامِ الأَقْدَسِ فَلْيَجْعَلِ الْبَرَكَاتِ فِي تَارِيخِها ... رَبِّي بِظُلِّ شَفِيعِهَا كِيرَلُّسِ