قولي لهمْ يا عبلَ قدْ خابَ فينكمْ ... و غيرَ وجهَ القينْ ذرو السنابكِ فَمَا ضَرّ ما قُلتُمْ مَهاة ً تَصَرّفَتْ ... بعطفِ التقى ترعى هجولَ الدكادكِ لَعبْلَة َ فَرْعُ الحَيّ قَدْ تَعلَمُونَه، ... و أطيبُ عرقٍ في الثرى المتداركِ لها خُنْزوانٌ في خُزْيْمَة َ لم تَزَلْ ... تنقلُ منهُ في سنامٍ وحاركِ تنافسُ فيها عبدُ شمسٍ وهاشمٌ ... إذا قيلَ منْ صهرُ الكريمِ المشاركِ