رَعَى الله مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُ ... وإنْ كانَ في كفَّ المنية ِ مودعي فَيَا أَسَفي زِدْنِي عَلَيْهِ تأْسُّفاً ... وَيا كبدي وجداً عليهِ تقطعي وإنِّي لَمُشْتاقٌ إلَى مَنْ أُحِبُّهُ ... فلاَ معهُ شوقي وَلا صبرهُ معي
كل أغاني الواواء الدمشقي ←