ذاك مهيارُ قدّيسكِ البربريّ يا بلاد الرؤى والحنينْ، حامِلٌ جبهتي لابسٌ شفتيّ ضدّ هذا الزمان الصغير على التائهين. ... ذاك مهيار قديسكِ البربريّ تحت أظفاره دمٌ وإلهُ ؛ إنه الخالقُ الشقيّ إنّ أحبابَه من رأوُه وتاهوا.
كل أغاني أدونيس ←