كلمات فريدة
هناك علي جسر المتحابين
رأيت امرأه لم تكن مثل الاخرين
كانت وحدها علي غير عادة
من يزور هذا الجسر في ميعاده
يصادف أن عملي يطل علي الطريق
أتأمل من يمروا وحدهم بلا صديق
أنا وسيجارتي والنوافذ المغلقة
أنا أراقب النفوس المؤرقة
فهذا الجسر يغلق مره كل بضع سنين
لبضع ساعات يمنع العابرين
من عبور النهر من التلاقي والعناق
رأيتها وحدها تجلس هناك
تنتظر أن يؤخذ الحب لا أن يمنح
هنا تعبر البوابة وتجلس بالمنتصف
مضي من هناك هي وحدها تقف
تا را تا تا را تا تا
تا را تا تا را را را
را را را
تا را تا تا
تا را تا تا را تا تا
تا را تا تا را را را
را را را
تا را تا تا
جلست وقرأت فأصبحت سعيدة
قبل ثواني قليله كانت تائهة شريدة
قامت وفرت قبل صوت الصافرة
تعلن إنطلاق الجموع العابرة
لم تدرك وقتها أنها بعثرت
مشاعري وأفكاري التي تناثرت
فا تراءت لي رسالة أسقطتها وهي تهرول
حبيبتي هكذا إفتتح السطور
واستكمل الخطاب بحديث يذهب العقول
هذه رسالة منذ خمس سنوات
من ينتظر كل هذه المدة من الشتات
حلمت بلقائها تعودت الاحلام
كنا نتقابل في خيالي وفي المنام
صرنا نتحدث لساعات بلا إنقطاع
احببتها قبل ان يجمعنا إجتماع
تا را تا تا را تا تا
تا را تا تا را را را
را را را
تا را تا تا
وذات يوم قبل ميعاد إنغلاق الجسر
صحى عقلي من الأحلام وفاق
وجدتها أمامي تمر بين العابرين
تبحث عن حبيبها وسط الحاضرين
تنادي بإسم لم أسمعه بوضوح
رد الآخر من بعيد بصوت مسموع
فريده
حبيبتي ثم ذابا في عناق
وتعملت أنا يومها معني كلمة الفراق
واليوم أجلس مكانها على الجسر وحيد
فهل هناك من ينظرني من بعيد
يتساءل عن قصتي يشغله حالي
هل هناك من يحبني وأنا لا أبالي
هناك من يحبني وأنا لا أبالي
تا را تا تا را تا تا
تا را تا تا را را را
را را را
تا را تا تا
تا را تا تا را تا تا
تا را تا تا را را را
را را را
تا را تا تا