إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها ... عبدَ شوقٍ، لا عبدَ رِقٍ لدَيهَا فهوَ بينَ الفِراقِ والهَجرِ مَوقو ... فٌ بحُزنٍ منها وحُزنٍ عَليهَا
كل أغاني ابن المعتز ←