أحاول عبثاً قراءة الأبجدية الإغريقية للتماثيل في المتاحف ذات الغبار المضيء، وأتذكر كيف كنتُ أتهجَى أطلس جسدك مغمضة العينين، وأتعلم القراءة بطريقة برايل... أتذكر كيف علّمتني دروس الفصاحة: صوت التقاء النار بالماء. شيء بين الصراخ والتنهد، في مهرجان الحواس. ... وكان الليل يهتدي بجسدك ، ويخترع المنارات. معك وعيت أن المنارة عتمة عاشقة كقلبي، أضاءت بأبجديات حبك... معك اكتشفت المطالعة في ملكوت ظلماتك.